أنت غير متّصل — ما حُمِّل من الأرشيف يبقى متاحًا للقراءة

الموقع الرسمي الشيخ الدكتور محمد بن يوسف خشانأ.د محمد بن يوسف خشان منصّةٌ رقميّةٌ تُوثّق الإنتاجَ العلميَّ للشيخ الدكتور محمد بن يوسف خشان
EN
الرئيسية › الفتاوى › فتوى ٢٦
القسم السابع · فتوى
العقيدة ✓ مُراجَعةٌ قبل النشر

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شيخنا الله يحفظكم،
كنت أتعلم أحد العلوم وصعب علي كثيرا،
فقلت الله عز وجل لم ييسر لي في هذا الباب،
هل هذا يعد من سوء الظن بالله؟
وإذا كان كذلك كيف أتوب إلى الله تعالى؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله.

قولك هذا ليس من سوء الظن بالله إن لم يكن ذلك منك على وجه التسخط أو اليأس،  فالله تعالى قد قسم المواهب بين عباده، ولذا قال الإمام مالك: «إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق».

ونصيحتي ألا تحكم على نفسك سريعًا، فصعوبة البدايات سنّة ماضية في كل علم جديد يطرق السمع والقلب، فإن بقي الأمر صعباً فلا تيأس،  وانتقل لعلم آخر، واحذر من الانقطاع، وكم من عالِم فُتِح له في علمٍ ولم يُفتَح له في آخر.

 ونصيحتي أن تصبر على صعوبة التعلم، فإنما العلم بالتعلم، ثم أكثِر من الدعاء المأثور عن معلم الناس الخير-صلى الله عليه وسلم-: «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا» (رواه ابن حبان وصححه الألباني).

الجوابُ مرئيًّا

لا تسجيلَ لهذا — والنصُّ المكتوبُ هو الأصل.