السؤال
شيخنا أحسن الله إليكم.
قراءة آية مختتمة بسجدة ،هل يركع الإمام أم يسجد؟ وإذا سجد يرفع من السجود ثم يقرأ ولو آية ثم يركع ؟
الجواب
وإليكم أحسن الله.
وأنبه الأخ السائل بداية على أن يبدأ بالسلام قبل السؤال، فإلقاء السلام قبل السؤال والكلام هو السنة، وهو من أسباب نيل البركة من السؤال والجواب، وقد صحَّ عن النبي-صلى الله عليه وسلم- أنه قال: " السلام قبل السؤال، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه " (السلسلة الصحيحة 816).
وفيما يتعلق بجواب السؤال: فالأمر في ذلك واسع، لأن سجود التلاوة سنة وليس بواجب:
* فإن سجد للتلاوة، وهو الأفضل لموافقة السنة، ثم قام من السجود، فإنه يُستحب أن يقرأ شيئًا ولو آيات يسيرة ثم يركع، ليكون الركوع عقب قراءة، ولو قام فركع مباشرة دون قراءة صحّت صلاته ولا شيء عليه.
* وإن ركع مباشرة دون سجود فصلاته صحيحة، وقد رُوي عن ابن مسعود رضي الله عنه في السجدة تكون في آخر السورة قال: "إن شئت ركعت وإن شئت سجدت" ويرى الحنفية أن الركوع إذا أُتِيَ به عقب الآية فإنه يُجزئ عن سجدة التلاوة.
والأفضل للإمام إذا أراد السجود للتلاوة في صلاة سرية أن ينبه المأمومين قبل الصلاة لئلا يلتبس الأمر عليهم، ولا بأس أن ينبههم كذلك في الجهرية، حتى لا يركع بعضهم ويسجد بعضهم فتضطرب الصلاة.
الجوابُ مرئيًّا
لا تسجيلَ لهذا — والنصُّ المكتوبُ هو الأصل.