أنت غير متّصل — ما حُمِّل من الأرشيف يبقى متاحًا للقراءة

الموقع الرسمي الشيخ الدكتور محمد بن يوسف خشانأ.د محمد بن يوسف خشان منصّةٌ رقميّةٌ تُوثّق الإنتاجَ العلميَّ للشيخ الدكتور محمد بن يوسف خشان
EN
الرئيسية › الفتاوى › فتوى ٣٩
القسم السابع · فتوى
الفقه ✓ مُراجَعةٌ قبل النشر

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شيخ، كيف حالك؟ بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا. ما حكم لعب لعبة «الأونو»؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أحمد الله إليك، بارك فيك، وجزاك خيرًا.

لعبة «الأونو» جائزة إن شاء الله بأربعة شروط:
١. ألّا يكون فيها عوضٌ ولا رهانٌ مالي، وإلا صارت من الميسر المحرّم.
٢. ألّا تصدّ عن الصلاة وذكر الله.
٣. ألّا تأكل كثيرًا من الأوقات.
٤. ألّا يكون فيها صورٌ لذوات الأرواح.

وهذا هو الضابط الذي ذكره الشيخ الألباني في ألعاب الورق، فقال: «ما كان من الألعاب فيها صورٌ وتماثيل فيجب الابتعاد عنها، وما لم يكن فيها شيءٌ من ذلك، وكان اللعب ليس مبنيًّا على الحظ واليانصيب، وإنما على الذاكرة واستعمال العقل، فيجوز، بشرط ألّا يصدّ عن الصلاة وعن ذكر الله» (جامع تراث العلامة الألباني في الفقه ١٦/ ٤٢٠). ولعبة «الأونو» خاليةٌ من الصور، ويقوم اللعب فيها على التفكير والاختيار، لا على الحظ المحض كالنرد.

ونصيحتي أن تجعل هذا اللعب للترويح أحيانًا، وألّا يكون عادةً؛ فالوقت رأس مال المسلم.

والله أعلم.

الجوابُ مرئيًّا

لا تسجيلَ لهذا — والنصُّ المكتوبُ هو الأصل.