السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شيخنا الحبيب،
أسأل الله أن يبارك فيك وأن يرزقك الجنة...
شيخ بعض الشباب يمزح وهو يسوق السيارة مع غيره من أصدقائه...
عن طريق محاولة دعسه مازحًا كأن يسرع بشكل مفاجئ ثم يتوقف عندما يقترب منه من أجل ترويعه مازحًا،
هل يجوز هذا الفعل؟
وهل يدخل هذا الفعل في قول النبي صلى الله عليه وسلم《《من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه...》》؟
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله.
بداية جزاك الله خيرا على هذه الدعوات، ولك بالمثل.
وبالنسبة للجواب نعم، فإن هذا الفعل محرَّم ويدخل في الحديث دخولاً أولياً لأن السيارة أخطر من الحديدة، فلو تأخرت الفرامل لحظة، أو زلَّتْ القدم، أو تحرك الصديق فجأة إلى جهة غير متوقعة، لوقعت المصيبة؛ وكم من مصيبة وقت بسبب هذا النوع من المزاح انتهت بموت أو إعاقة، ولا حول ولا قوة غلا بالله.
ثم لينتبه المسلم في هذه المواطن من أذى الشيطان فإنه قد يساعد في إيقاع الشر، فقد قال النبي- صلى الله عليه وسلم-:«لا يُشِر أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان يَنزِع في يده فيقع في حفرة من النار». أي قد تزلّ يده فيصيب أخاه وهو لا يريد".
وإفزاع المسلم محرّم في ذاته، فقد أخذ بعض الصحابة حبلاً من رجل كان نائماً -مازحًا- ففزع الرجل من نومه، فقال النبي ﷺ: «لا يحل لمسلم أن يروّع مسلمًا» رواه أبو داود وصححه الألباني.
الجوابُ مرئيًّا
لا تسجيلَ لهذا — والنصُّ المكتوبُ هو الأصل.