THE QUESTION
السلام عليكم، شيخنا الفاضل، نفع الله بك، ما حكم التصوير الفوتوغرافي؟ وهل يختلف عن الرسم باليد؟ وما حكم وضع الصورة على وسائل التواصل؟
THE ANSWER
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبكم نفع الله.
الرسم باليد لذوات الأرواح محرّم، لحديث: «أشدّ الناس عذابًا يوم القيامة المصوّرون» (متفق عليه)، وعلّته: مضاهاة خلق الله.
وأما التصوير الفوتوغرافي ففيه قولان:
الأول: التحريم إلا لضرورة، كالبطاقة والجواز والوثائق الرسمية ونحوها مما تدعو الحاجة إليه، وهو قول الشيخين ابن باز والألباني، إذ لا فرق عندهما بينه وبين الرسم باليد.
والثاني: الجواز، وهو قول الشيخ ابن عثيمين؛ لأنه نقلٌ لخلق الله، لا مضاهاةٌ له، ويبقى حكمه تابعًا للغرض منه، فإن كان مباحًا فمباح، وإن كان محرّمًا فحرام، وهذا أقرب القولين إن شاء الله تعالى.
وأما وضع الصور في وسائل التواصل، فالأحوط تركه إلا لحاجة أو مصلحة شرعية، خروجًا من الخلاف، ولا يجوز بحالٍ نشر صور النساء، ولا ما فيه فتنةٌ، أو تفاخرٌ، أو كشفٌ للعورات وأسرار البيوت، فقد عمَّ البلاء بهذا وطمّ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والله أعلم.
THE ANSWER ON VIDEO
No recording — the written text is the artifact.